سيد على اكبر برقعى قمى
24
كاخ دلاويز يا تاريخ شريف رضى ( فارسى )
او قصيدهء در مدحتش بپرداخت و مطلع قصيده اينست . اراقب من طيف الحبيب خيالا * و يا لى خيال ان يزور خيالا و در ستايش ابن جنى چنين گويد . و اكبر همى ان الاقى فاضلا * اصادف منه للغليل بلالا فدى لابى الفتح الا فاضل انه * يبر عليهم ان ارم و قالا اذا جرت الاداب جاء امامها * قريعا و جاء الطالبون افالا فتى مستعاد القول حسنا و لم يكن * يقول محالا او يحيل مقالا ليقرع اسماع الرجال فصاحة * و يورد افهام العقول زلالا و يجرى لنا عذبا نمير او بعضهم * اذا قال اجرى للمسامع آلا اشفهم ان ميز الناس خلة * و اكرمهم للعاجمين خلالا و اشدخهم يوم التفاضل غرة * و اشدخهم يوم الجدال ذبالا و درباره شرح و تفسيرى كه از ابيات قصيده كرده چنين گويد . تناول نصلا من سهامى فراشه * و انى لا رجوان يريش نصالا و ما كان الا السيف اطلق عزبه * و زاد غرارى مضربيه مقالا و در شكرانه از ابن جنى گويد . و لما رايت الوفر دون محله * حراء و قد اسدى يدا و انالا بعثت له و فرا من الشكر باقيا * و كنزا من الحمد الجزيل و مالا قسم اخرا منه كوسمك اولا * و اثن عليه رونقا و جمالا و مثلك ان اولى الجميل اتمه * و ان بدء الاحسان زادو آلا شريف رضى باهوش و قريحت سرشارى كه داشت بسرعت مراحل تحصيل را پيمود چندانكه در بيست سالگى از اساتيد بىنياز گرديد و خود از مشاهير و اعلام دانشمندان گرديد و مىبينيم در بيست و يك سالگى منصب نقابت اشراف را كه پس از خلافت منصبى بپايه آن نميرسد بوى دادند و اين قسمت را هم اكنون مينگارم .